أحمد بن محمد بن علي العاصمي
328
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
--> السادس عشر من كتابه « قضاء أمير المؤمنين عليه السّلام » ص 121 ثمّ قال : شرح ما ذكره عليه السّلام أنّه إذا ضرب أيّام الأسبوع السبعة في ثلاث مائة وستّين [ وهي ] أيّام السنة يصير الحاصل ألفين وخمس مائة وعشرين ، وله الكسور التسعة : « النصف » - وهو ألف ومائتان وستّون - و « الثلث » - وهو ثمان مائة وأربعون - و « الربع » - ستّ مائة وثلاثون - و « الخمس » - خمس مائة وأربع - و « السدس » - أربع مائة وعشرون - و « السبع » - ثلاث مائة وستّون - و « الثمن » - ثلاث مائة وخمسة عشر - و « التسع » - مائتان وثمانون - و « العشر » - مائتان واثنان وخمسون - . وكذلك الطريق الأوّل ممّا ذكره الشيخ بهاء الدين رضى اللّه عنه ، فمن ضرب أيّام الشهر في عدد الشهور يحصل عدد أيّام السنة ، ثلاث مائة وستّون ، فيضرب في أيّام الأسبوع فيكون كالأوّل . والطريق الثاني ممّا ذكره الشيخ بهاء الدين من الاقتصار على ضرب الأربعة العينيّة منها أي مخرجها وهي الربع والسبع والتسع والعشر أيضا يحصل ذاك العدد ، ولو ضرب الجميع يرتفع الحاصل إلى خمسة وسبعين ألفا . ووجه الاقتصار على تلك الأربعة وعدم الاحتياج إلى الخمسة الباقية على قاعدة الضرب : أنّ النصف داخل في الربع ، والثلث داخل في التسع ، والخمس داخل في العشر ، وفي المتداخلين يكتفى بالعدد الأكثر وأمّا الستّة فمتوافقة مع الثمانية في النصف ، فليضرب وفقها وهو الثلاثة ، وقد عرفت أنّ الثلاثة داخلة في التسع فتسقط ، وكذلك الثمانية متوافقة مع العشرة بالنصف فليضرب وفقها وهو الأربعة ، وهي من الأعداد الأصليّة فتسقط أيضا . وأيضا ذكر الشيخ بهاء الدين العاملي طريقا آخر ، بأن يقتصر على ضرب السبعة والثمانية والتسعة والخمسة ، لأنّ الاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة تسقط بالدخول في البواقي . والستّة توافق الثمانية بالنصف ، فإذا استبدلت بنصفها الثلاثة تسقط لدخولها في التسعة ، والثمانية توافق العشرة بالنصف ، فيقتصر على وفق العشرة وهو الخمسة . وأيضا روى الشيخ محمّد تقي التستري رضى اللّه عنه كما في كتابه قضاء أمير المؤمنين عليه السّلام ص 121 قال : وعن شرح بديعية ابن المقرئ : أنّه جاء ثلاثة رجال يختصمون في سبعة عشر بعيرا ، أوّلهم